تحـت رعايـة كريمـة مـن خــادم الحرميــن الشريفيــن _ أيــده الله _، انطلقت فعاليات معرض ومنتدى التعليم الدولـي الخامـس، تحـــت عنـوان «أحــدث تجـارب الاستثمــار الدوليـــة في التعلــيم»، خــلال الفتـرة 5-7 رجب 1437هـ الموافــق 12-14 ابريــل 2016م بمركــز الريــاض الدولـــي للمؤتمـــرات والمعــــارض.
ويهدف المعرض والمنتدى الدولي للتعليم إلى إتاحة الفرصة للمجتمع بمختلف مؤسساته وأفراده للتعرف على التجارب الدولية الرائدة، وفتح قناة تواصل إيجابية في الجهات التعليمية والقطاع الخاص في المملكة مع مؤسسات التعليم والمستثمرين على مستوى العالم. وتسعى وزارة التعليم من خلال هذا الحدث العلمي الكبير إلى توفير فرص استثمارية فريدة للتعليم وفتح آفاق جديدة في تطوير قطاع التعليم الأهلي في المملكة، حيث يمكّن التربويين والمهتمين بالتعليم من التعرف على أحدث التوجهات والمستجدات في التعليم. ويعد المعرض المصاحب للمنتدى أكبر حدث على مستوى معارض ومؤتمرات التعليم في منطقة الخليج العربي ويعكس إيمان الوزارة بأن المعارض والمؤتمرات تشكل عنصراً مهمّاً في النمو المستقبلي للاقتصاد العالمي، وجزء أساسيّاً في نقل المعلومات وانتشار المعرفة والممارسات المهنية، وعاملاً رئيساً في بناء التفاهم والعلاقات بين الدول والثقافات والحضارات.

هذا وقد شارك صندوق التعليم العالي الجامعي في المعرض المصاحب للمنتدى الدولي الخامس للتعليم لإبراز الاهداف الذي انشئ من اجلها الصندوق ومن اهمها دعم الجامعات في تنفيذ برامجها العلمية والعملية، وانشاء كليات جديده، والتوسع بالكليات القائمة، ودعم المشاريع العلمية والبحثية الجامعية التي تخدم طلاب الجامعات واعضاء هيئة التدريس على حد سواء.

وخلال المنتدى شارك سعادة الأمين العام لصندوق التعليم العالي الجامعي الدكتور / عبدالله بن عبدالرحمن الشويعر في جلسة “الدور التنموي والاستثماري للأوقاف في التعليم” وقال خلال الجلسة “أن اهداف الاوقاف التعليمية تستهدف توفير موارد مالية مستدامة ذات نمو مستقر لدعم انشطة وبرامج ومبادرات المؤسسات التعليمية وتعزز من قدرتها من خلال تقليل اعتمادها على الميزانية الحكومية ” وتطرق خلال الجلسة الى دور الاوقاف في التعليم وأكد أنها توفر سيولة للمؤسسات التعليمية عند الحاجة لاستدامة البرامج وتدعم أبحاث علمية طويلة المدى  وبذلك تكون عدالة بين الاجيال واستدامة للموارد. وأشار أن حلول الاوقاف التعليمة تكمن في الادارة الاحترافية، وبناء سياسة استثمارية طويلة المدى، والتخطيط، والحوكمة.

واختتم حديثة بتقديم الشكر والعرفان للقائمين على الملتقى وعلى رأسهم معالي وزير التعليم لإتاحة الفرصة بالمساهمة في هذا الملتقى الرائد الذي سيخدم القطاع التعليمي في المملكة.