يمثل صندوق التعليم العالي الجامعي منذ إنشائه ركيزة هامة في تنمية وتطوير قطاع التعليم العالي الجامعي باعتباره أحد أهم القطاعات التي أولتها حكومتنا الرشيدة جل الاهتمام، وقد حرص الصندوق على توفير جهازاً إدارياً متخصصاً لمتابعة استثمار أموال الجامعات وتمويل مشاريعها الهامة. 

لذا حرص الصندوق منذ تأسيسه على متابعة كل ما يستجد في تقنيات التعليم وتطوير مخرجاته، مدركاً دوره المحوري في دعم احتياجات الجامعات لتحقيق النمو المضطرد في العملية التعليمية. 

واصل الصندوق نشاطه وأداء مهامه لتمكين الجامعات من زيادة قدرتها في اداء دورها الذي يتناسب مع حجم متطلبات التنمية، حيث بلغ إجمالي عدد المشاريع التي مولها الصندوق منذ تأسيسه إلى نهاية العام 2019م (519) مشروعاً بقيمة بلغت (2.139.925.973) ريال، 

وقد تم توجيه هذه المشاريع الممولة منذ نشأة الصندوق نحو العديد من المشاريع الحيوية حسب الفئات التالية: 

الفئة الثانية

حلت المشاريع الممولة من الصندوق المندرجة تحت فئة “إنشاء كليات جديدة والتوسع بالكليات القائمة” في المرتبة الثانية في نسبة إجمالي ما تم تمويله حيث بلغت حتى نهاية عام 2019م (711,586,876) ريال وذلك لتوفير متطلبات الجامعات وحاجتها بالتوسع في مبانيها القائمة، مما يواكب الزيادة الملموسة في إعداد الطلبة المقبولين.</p> <p>

الفئة الأولى

تأتي فئة “دعم البرامج العلمية والأكاديمية للجامعات” بالمرتبة الأولى فقد بلغت تكلفتها تقريباً (918,329,087) ريـال حتى نهاية عام (2019)م، حيث ساهم الصندوق بمشاريع من طبيعتها مشاركة كل الجامعات فيها وذلك لتخفيف الأعباء المالية المترتبة في حالة تنفيذها مفردة لكل جامعة. ومن تلك المشاريع توفير المعلومات البحثية في مختلف المجالات التي تحتاجها الجامعات خصوصاً بعدما أصبحت المعلومات الإلكترونية حاجة ملحة لمساندة متطلبات الباحثين. ونظراً لتكلفة مثل هذه البيانات والمعلومات الإلكترونية حين الاشتراك فيها بشكل فردي فقد عمل الصندوق على توفير هذه المصادر بشكل جماعي لتحقيق الحد الأقصى من الاستفادة منها بأقل تكاليف ممكنة.

الفئة الرابعة

أما فيما يتعلق بفئة “تمويل البرامج والمراكز والبحوث العلمية والمنح الدراسية في الجامعات” فقد جاءت بالمرتبة الرابعة في نهاية عام 2019م بمبلغ اجمالي قدره (132,318,559). ويعد مشروع البحوث التطبيقية الوطنية من أبرزها إذ يهدف هذا المشروع إلى توجيه البحث العلمي نحو دراسة ظواهر ومشكلات ذات طابع وطني وكذلك حث أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمهتمين بهذا المجال في الجامعات لتقديم أفكار تطبيقية وإثراء العملية التعليمية والبحثية والنهوض بالمستوى البحثي للطلاب والأساتذة على حد سواء.

الفئة الثالثة

تأتي فئة “تمويل وشراء الأجهزة وتوفير متطلبات المختبرات” في المرتبة الثالثة بتكلفة إجمالية بلغت حتى نهاية عام 2019م (276,421,017) ريال، إذ ساهم هذا التمويل في رفع كفاءة البنية الأساسية التعليمية.

الفئة السادسة

يدعم الصندوق عدداً من المشاريع تحت فئة “توفير الاحتياجات الملحة للمستشفيات الجامعية” وقد تبنى الصندوق منهجية مرنة واستجابة فورية لدعم الاحتياجات العاجلة للمستشفيات الجامعية ايماناً منه بدورها الاجتماعي والإنساني الهام، وبلغ اجمالي ما تم تمويله تحت هذه الفئة حتى نهاية عام 2019م مبلغ (87.715.218).

الفئة الخامسة

تعد فئة مشاريع “توفير المنح الدراسية وتشغيل الطلاب” واحداً من المشاريع التي يعين الصندوق الجامعات على تنفيذها، ومن تلك النماذج برنامج التعليم الطبي الموازي الذي يهدف إلى رفع الكفاءة العلمية لطلبة والتوسع في زيادة قبول أعداد الطلاب في هذا المجال حيث ثم تمويل هذه الفئة حتى نهاية عام 2019 م بما يعادل (13,555,056).